لوحة الشـرف

القسم المتميز العضو المتميز المشرف المتميز الموضوع المتميز
فضفضة وحوارات βŕίЙçёŜŜ ễ$ŗάά مدموزيل لافوشيا الختمة القرآنية المباركة

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2
1 2 الأخيرةالأخيرة
عرض النتائج 1 إلى 10 من 15
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    744

    Clap "وَلَيَالٍ عَشْرٍ" فضل عشر ذي الحجه..

    الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وبعد ..
    الحمد لله الذي خلق الزمان وفضّل بعضه على بعض..
    فخصّ بعض الشّهور والأيام والليالي بمزايا وفضائل يُعظم فيها الأجر ، ويَكثر الفضل رحمة منه بالعباد ليكون ذلك عْوناً لهم على الزيادة في العمل الصالح والرغبة في الطاعة ،
    وتجديد النشاط ليحظى المسلم بنصيب وافر من الثواب ، فيتأهب للموت قبل قدومه ويتزود ليوم المعاد .
    ومن فوائد مواسم الطاعة سدّ الخلل واستدراك النقص وتعويض ما فات ،
    وما من موسم من هذه المواسم الفاضلة إلا ولله تعالى فيه وظيفة من وظائف الطاعة يتقرب بها العباد إليه ، ولله تعالى فيها لطيفة من لطائف نفحاته يصيب بها من يشاء بفضله ورحمته
    ، فالسعيد من اغتنم مواسم الشهور والأيام والساعات وتقرب فيها إلى مولاه بما فيها من طاعات فعسى أن تصيبه نفحة من تلك النفحات ، فيسعد بها سعادة يأمن بعدها من النار وما فيها من اللفحات ] . ابن رجب في اللطائف ص40

    محمد بن صالح العثيمين



    فإنّ من فضل الله ومنته أن جعل لعباده الصالحين مواسم يستكثرون فيها من العمل الصالح، ومن هذه المواسم عشر ذي الحجة..



    فضـلها:

    وقد ورد في فضلها أدلة من الكتاب والسنة منها:
    1- قال تعالى: {وَالْفَجْرِ(1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ(2)} [الفجر:1-2]،
    قال ابن كثير رحمه الله: "المراد بها عشر ذي الحجة كما قاله ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغيرهم".

    2- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما العمل في أيّام أفضل في هذه العشرة، قالوا: ولا الجهاد، قال: ولا الجهاد إلاّ رجل خرج يخاطر بنفسه وماله فلم يرجع بشئ». [رواه البخاري].

    3- قال تعالى: {وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ} [الحج:28]، قال ابن عباس وابن كثير يعني : "أيام العشر".

    4- عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مامن أيّام أعظم عند الله سبحانه ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد». [رواه الطبراني في المعجم الكبير].

    5- كان سعيد بن جبير - رحمه الله - إذا دخلت العشر اجتهد اجتهاداً حتى ما يكاد يُقدَر ُ عليه. [الدارمي].

    6- قال ابن حجر في الفتح: "والذي يظهر أنّ السبب في امتياز عشر ذي الحجة، لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يأتي ذلك في غيره".


    ما يستحب في هذه الأيام:


    1- الصلاة:
    يستحب التبكير إلى الفرائض، والإكثار من النوافل فإنّها من أفضل القربات.
    روى ثوبان رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «عليك بكثرة السجود لله فإنّك لا تسجد لله سجدة إلاّ رفعك إليه بها درجة، وحط عنك بها خطيئة». [رواه مسلم]، وهذا في كل وقت.

    2- الصيام:
    لدخوله في الأعمال الصالحة، فعن هنبدة بن خالد عن امرأته عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قالت:
    «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم تسع ذي الحجة، ويوم عاشوراء، وثلاثة أيّام من كل شهر». [رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم]. وقال الإمام النووي عن صوم أيّام العشر أنّه مستحب استحباباً شديداً.

    3- التكبير والتهليل والتحميد:
    لما ورد في حديث ابن عمر السابق: «فأكثروا من التهليل والتكبير والتحميد» ،وقال الإمام البخاري - رحمه الله -:
    "كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيّام العشر يكبران ويكبر النّاس بتكبيرهما"،
    وقال أيضا : "وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً".
    وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيّام، وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه، ومجلسه، وممشاه تلك الأيّام جميعا، والمستحب الجهر بالتكبير لفعل عمر وابنه وأبي هريرة رضي الله عنهم أجمعين ..وحري بنا نحن المسلمين أن نحيي هذه السنة التي قد أضيعت في هذه الأزمان، وتكاد تنسى حتى من أهل الصلاح والخير - وللأسف - بخلاف ما كان عليه السلف الصالح ..

    صيغة التكبير:

    ورد فيها عدة صيغ مروية عن الصحابة والتابعين منها:

    - (الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر كبيرا)).

    - ((الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، والله أكبر، ولله الحمد)).

    - ((الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلاّ الله، والله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد)).


    4- صيام يوم عرفة:

    يتأكد صوم يوم عرفة، لما ثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنّه قال عن صوم يوم عرفة: «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده». [رواه مسلم].

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجميعن.


    محمد بن صالح العثيمين - رحمه الله
    ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    يتااااااااااااااااابع
    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
    وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
    اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر


    اللهم إنك تعلم سرى وعلانيتى فاقبل معذرتى ،
    وتعلم حاجتى فاعطنى سؤالى
    وتعلم مافى نفسى فاغفر لى ذنوبى ،
    اللهم إنى أسألك إيماناً يباشر قلبى ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبنى إلا ما كتبته علىَّ ، والرضا بما قسمته لى ياذا الجلال والإكرام


    سبحانك اللهم وبحمدك
    اشهد ان لا اله الا انت
    استغفرك واتوب اليك

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    744

    Clap عشر ذي الحجه

    الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده،،، وبعد:

    فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح،
    ويتنافسون فيما يقربهم إلى ربهم، ..والسعيد من اغتنم تلك المواسم،.. ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً.
    ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛
    بل إن الله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرفاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم.

    وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها.

    نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيه.


    بأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟

    حريّ بالمسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:

    1- التوبة الصادقة:

    فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [النور:31].

    2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام:

    فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل
    ، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ [العنكبوت:69].

    3- البعد عن المعاصي:

    فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه، فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فاحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها. ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل.

    فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.


    فضل عشر ذي الحجة

    1- أن الله تعالى أقسم بها:

    إذا أقسم الله بشيء دلّ هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم،
    قال تعالى: وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ [الفجر:1-2].
    والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين من السلف والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: هو الصحيح.

    2- أنها الأيام المعلومات التي شرع الله فيها ذكره:

    قال تعالى: وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ [الجح:28]، وذهب جمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، ومنهم ابن عمر وابن عباس.

    3- أن رسول الله شهد لها بأنها أفضل أيام الدنيا:

    فعن جابر عن النبي قال: { أفضل أيام الدنيا أيام العشر - يعني عشر ذي الحجة - قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال: ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب } [رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني].

    4- أن فيها يوم عرفة:

    ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاه ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي فيه في رسالة (الحج عرفة).

    5- أن فيها يوم النحر:

    وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال : { أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القَرِّ } [رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].

    6- اجتماع أمهات العبادة فيها:

    قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتّى ذلك في غيره).


    فضل العمل في عشر ذي الحجة

    عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله : { ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام - يعني أيام العشر - قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء } [رواه البخاري].

    وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال: { كنت عند رسول الله قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشر، قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره، فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه } [رواه أحمد وحسن اسناده الألباني].

    فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحبُّ إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها.


    من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجة

    إذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذا تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو عثمان النهدي: كانوا - أي السلف - يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من المحرم.

    ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي:
    1- أداء مناسك الحج والعمرة:

    وهما أفضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسّر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي : { العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة } [متفق عليه].

    والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي ، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.

    2- الصيام:

    وهو يدخل في الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: { كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به } [متفق عليه].
    وقد خص النبي صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبيّن فضل صيامه فقال: { صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده } [رواه مسلم].

    وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة؛ لأن النبي حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.

    3- الصلاة:

    وهي من أجلّ الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي فيما يرويه عن ربّه: { وما يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه } [رواه البخاري].

    4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:

    فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي قال: { ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد } [رواه أحمد].
    وقال البخاري: كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرهما. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً.

    ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.

    5- الصدقة:

    وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِمَّا رَزَقْنَاكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَ يَوْمٌ لاَّ بَيْعٌ فِيهِ وَلاَ خُلَّةٌ وَلاَ شَفَاعَةٌ وَالْكَافِرُونَ هُمُ الظَّالِمُونَ [البقرة:254]، وقال : { ما نقصت صدقة من مال } [رواه مسلم].

    وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:

    قراءة القرآن وتعلمه،,, والإستغفار,,، وبر الوالدين، ,,,وصلة الأرحام والأقارب،,,, وإفشاء السلام وإطعام الطعام,,,،
    والإصلاح بين الناس،
    ,,, والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر،,,, وحفظ اللسان والفرج،,,, والإحسان إلى الجيران،,,, وإكرام الضيف،,,,
    والإنفاق في سبيل الله
    ,,,، وإماطة الأذى عن الطريق،,,, وكفالة الأيتام، ,,,وزيارة المرضى,,,,، وقضاء حوائج الإخوان،,,,
    والصلاة على النبي
    ,,,، وعدم إيذاء المسلمين,,,,، والدعاء للإخوان بظهر الغيب،,,,, وأداء الأمانات والوفاء بالعهد،,,,, وإغاثة الملهوف، ,,,
    وغض البصر عن محارم الله،
    ,,,,وإسباغ الوضوء،,,, والدعاء بين الأذان والإقامة،,,,, وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة,,,,،
    والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة
    ,,,، والمحافظة على السنن الراتبة،,,,, والحرص على صلاة العيد في المصلى،,,,,
    وذكر الله عقب الصلوات،,,,, والحرص على الكسب الحلال،,,,,, وإدخال السرور على المسلمين،,,,, والشفقة بالضعفاء,,,،
    واصطناع المعروف والدلالة على الخير,,,,، والدعوة إلى الله,,,,,,، والصدق ،,,,, والدعاء للوالدين،,,,, وسلامة الصدر وترك الشحناء,,,,,،
    والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير
    .

    وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.











    يتااااااااااااااابع
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ
    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
    وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
    اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر


    اللهم إنك تعلم سرى وعلانيتى فاقبل معذرتى ،
    وتعلم حاجتى فاعطنى سؤالى
    وتعلم مافى نفسى فاغفر لى ذنوبى ،
    اللهم إنى أسألك إيماناً يباشر قلبى ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبنى إلا ما كتبته علىَّ ، والرضا بما قسمته لى ياذا الجلال والإكرام


    سبحانك اللهم وبحمدك
    اشهد ان لا اله الا انت
    استغفرك واتوب اليك

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    744

    Clap بسم الله الرحمن الرحيم

    و{وَالْفَجْرِ (1)وَلَيَالٍ عَشْرٍ (2)وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ (3)وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ (4)هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ
    (5)}


    من مواسم الطّاعة العظيمة العشر الأول من ذي الحجة التي فضّلها الله تعالى على سائر أيام العام

    *فعن ابن عباس رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
    قال : " ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله منه في هذه الأيام العشر . قالوا ولا الجهاد في سبيل الله !! قال : ولا الجهاد في سبيل الله ، إلا رجل خرج بنفسه وماله ولم يرجع من ذلك بشيء " أخرجه البخاري 2/457 .
    وعنه أيضاً رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما من عمل أزكى عند الله عز وجل ، ولا أعظم أجراً من خير يعمله في عشر الأضحى " رواه الدارمي 1/357 وإسناده حسن كما في الإرواء 3/398 .

    فهذه النصوص وغيرها تدلّ على أنّ هذه العشر أفضل من سائر أيام السنة من غير استثناء شيء منها

    واعلم - يا أخي المسلم - أن فضيلة هذه العشر جاءت من أمور كثيرة منها :

    1- أن الله تعالى أقسم بها : والإقسام بالشيء دليل على أهميته وعظم نفعه ، قال تعالى : ( والفجر وليال عشر )
    قال ابن عباس وابن الزبير ومجاهد وغير واحد من السلف والخلف : إنها عشر ذي الحجة . قال ابن كثير : " وهو الصحيح " تفسير ابن كثير8/413

    2- أن النبي صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل أيام الدنيا كما تقدّم في الحديث الصحيح .

    3- أنه حث فيها على العمل الصالح : لشرف الزمان بالنسبة لأهل الأمصار ، وشرف المكان - أيضاً - وهذا خاص بحجاج بيت الله الحرام .

    4- أنه أمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتكبير كما جاء عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد " . أخرجه احمد 7/224 وصحّح إسناده أحمد شاكر .

    ذكرُ الله فيها:
    كان السلف رحمهم الله يكثرون ذكر الله في هذه العشر المباركة:
    - فقد قال مجاهد: كان أبو هريرة، وابن عمر رضي الله عنهما يَخرُجَان أيام العشر إلى السوق فَيُكبِّران؛ فيكبرُ الناس معهما لا يأتيان السوق إلا لذلك.
    2- وعن ثابت البُنَاني قال: كان الناس يكبرون أيام العشر حتى نهاهم الحجاج، والأمر بمكة على ذلك إلى اليوم يكبر الناس في الأسواق في العشر.

    5- أن فيها يوم عرفة وهو اليوم المشهود الذي أكمل الله فيه الدّين وصيامه يكفّر آثام سنتين ، وفي العشر أيضا يوم النحر الذي هو أعظم أيام السنّة على الإطلاق وهو يوم الحجّ الأكبر الذي يجتمع فيه من الطّاعات والعبادات ما لا يجتمع في غيره .

    6- أن فيها الأضحية والحج .
    في وظائف عشر ذي الحجة : إن إدراك هذا العشر نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على العبد ، يقدّرها حق قدرها الصالحون المشمّرون . وواجب المسلم استشعار هذه النعمة ، واغتنام هذه الفرصة ، وذلك بأن يخص هذا العشر بمزيد من العناية ، وأن يجاهد نفسه بالطاعة . وإن من فضل الله تعالى على عباده كثرة طرق الخيرات ، وتنوع سبل الطاعات ليدوم نشاط المسلم ويبقى ملازماً لعبادة مولاه .

    فمن الأعمال الفاضلة التي ينبغي للمسلم أن يحرص عليها في عشر ذي الحجة :

    التوبة النصوح :
    ومما يتأكد في هذا العشر التوبة إلى الله تعالى والإقلاع عن المعاصي وجميع الذنوب . والتوبة هي الرجوع إلى الله تعالى وترك ما يكرهه الله ظاهراً وباطناً ندماً على ما مضى ، وتركا في الحال ، وعزماً على ألا يعود والاستقامة على الحقّ بفعل ما يحبّه الله تعالى .
    والواجب على المسلم إذا تلبس بمعصية أن يبادر إلى التوبة حالاً بدون تمهل لأنه :
    أولاً : لا يدري في أي لحظة يموت .
    ثانياً : لأنّ السيئات تجر أخواتها .

    وللتوبة في الأزمنة الفاضلة شأن عظيم لأن الغالب إقبال النفوس على الطاعات ورغبتها في الخير فيحصل الاعتراف بالذنب والندم على ما مضى . وإلا فالتوبة واجبة في جميع الأزمان ، فإذا اجتمع للمسلم توبة نصوح مع أعمال فاضلة في أزمنة فاضلة فهذا عنوان الفلاح إن شاء الله .
    قال تعالى : ( فأما من تاب وآمن وعمل صالحاً فعسى أن يكون من المفلحين ) القصص : 67 .

    فليحرص المسلم على مواسم الخير فإنها سريعة الانقضاء ، وليقدم لنفسه عملا صالحاً يجد ثوابه أحوج ما يكون إليه : إن الثواب قليل ، والرحيل قريب ، والطريق مُخْوِف ، والاغترار غالب ، والخطر عظيم ، والله تعالى بالمرصاد وإليه المرجع والمآب ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ) .






    يا من ظلمة قلبه كالليل إذا يسري ، أما آن لقلبك أن يستنير أو يستلين ، تعرّض لنفحات مولاك في هذا العشر فإن لله فيه نفحات يصيب بها من يشاء ، فمن أصابته سَعِد بها يوم الدّين .
    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
    وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
    اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر


    اللهم إنك تعلم سرى وعلانيتى فاقبل معذرتى ،
    وتعلم حاجتى فاعطنى سؤالى
    وتعلم مافى نفسى فاغفر لى ذنوبى ،
    اللهم إنى أسألك إيماناً يباشر قلبى ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبنى إلا ما كتبته علىَّ ، والرضا بما قسمته لى ياذا الجلال والإكرام


    سبحانك اللهم وبحمدك
    اشهد ان لا اله الا انت
    استغفرك واتوب اليك

  4. #4
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    752

    افتراضي

    جزاك الله كل خير وجعله في ميزان حسناتك
    اللهم اعنا علي ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
    أجمل من الورد


    أحلي من الشهد


    لا تحتاج لجهد



    سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    Oct 2007
    الدولة
    بلاص عسل ....!!!
    المشاركات
    4,250

    افتراضي

    بجد طريقة تنسيق مفيش اجمل من كده ،،،

    ومجهود اكثر من راائع ... فى ميزان حسناتك ان شاء الله ،،،

    جزاكى الله كل خير ....*





  6. #6
    تاريخ التسجيل
    Oct 2008
    المشاركات
    2,838

    افتراضي

    جزاى الله خيرا
    الله راقيبى الله ناظرى الله شاهد على الله وكيلى الله هيعزنى

    حمل الان برنامج مجددون مع الدكتور عمرو خالد


    مستشفى 57357





  7. #7
    تاريخ التسجيل
    Sep 2008
    الدولة
    in sadness square
    المشاركات
    1,473

    افتراضي

    حميل اوووي في كله كلام وتنسيق وكل حااجة
    ربنا يجازيك خيراا ويجعله في ميزان حسانتك
    ويرزقنا حسن طااعته









  8. #8
    تاريخ التسجيل
    Jun 2008
    المشاركات
    2,413

    افتراضي

    جزاكي الله خيرا..






  9. #9
    تاريخ التسجيل
    Apr 2008
    المشاركات
    1,780

    افتراضي

    للأمانة أنا لسة مقرأتش منه إلا حاجات بسيطة
    بس قلت أرد الأول و أقولك
    جزاكِ الله كل خير
    و في ميزان حسناتك إن شاء الله
    و إن شاء الله أقرأه
    ذكرنا الله قبل أن نذكره و عرفنا قبل أن نعرفه و أعطانا
    قبل أن نسأله و رحمنا قبل أن نتضرع إليه ...


    سبحان الله و بحمده .. سبحان الله العظيم
    اللهم لك الحمد لا نحصي ثناءً عليك أنت كما أثنيت على نفسك..



    لا تنـســـى ذكــــر الله

    ...




  10. #10
    تاريخ التسجيل
    Mar 2008
    المشاركات
    744

    افتراضي

    جزاكم الله خيراا علي المرور
    وشكراا
    اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري
    وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي
    وأصلح لي آخرتي التي فيها معادي
    اجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر


    اللهم إنك تعلم سرى وعلانيتى فاقبل معذرتى ،
    وتعلم حاجتى فاعطنى سؤالى
    وتعلم مافى نفسى فاغفر لى ذنوبى ،
    اللهم إنى أسألك إيماناً يباشر قلبى ويقيناً صادقاً حتى أعلم أنه لن يصيبنى إلا ما كتبته علىَّ ، والرضا بما قسمته لى ياذا الجلال والإكرام


    سبحانك اللهم وبحمدك
    اشهد ان لا اله الا انت
    استغفرك واتوب اليك

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 2
1 2 الأخيرةالأخيرة

تعليمات المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك